اعتقادي لو لم يكن إلا هذا منه جحدا لحكم شرعي ثابت في القرآن والسنة لكان كافيا في كفر هذا الأبكم البهيم ، وبقائه بعد ذلك مسلطا من غير رفض من عامة الشعب لهو أكبر برهان على ردة هذا الشعب عن الدين الردة العامة .
كيف هذا وقوله تعالى بكتابه ثابت في أكثر من نص على وجوب عداوة من كفر من أهل الكتاب ، وقد نبذهم صلى الله عليه وسلم من أرض عليها سلطان الإسلام وكانت وصيته بطردهم من جزيرة العرب ، وهل بعد هذا يقول مسلم بما تفوه به الأبكم وهو متربع على عرش السلطان في الجزيرة العربية .
إنه رجس وشعبه رجس وحكومته ومستشاروه رجس في رجس ، نحمد الله تعالى أن قرب تطهير الجزيرة العربية من دنسهم ونتانتهم العريبية .
﴿ لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾
﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ . فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾
﴿ هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ فِي الأَرْضِ فَمَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَلا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِلا مَقْتاً وَلا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلا خَسَاراً ﴾
وأخيرا صار العريبي النتن أرحم من الله تعالى ورسوله بالعباد .